الى يمامتى الزرقاء
من الأزرق ابتدأ البحر
إمتزج ببياض المطلق حتى يتسع لسماء الحلم
ما بين البحر و السماء،تكبر المسافات كي نسبح في فضاء الشعر
و سرعان ماتصغر هاته المسافات حتى يعانق الأفق أفقه
وتتراءى لنا الكلمات في جسد: قصيدة
خاطرة
لوحة
معزوفة
للذاكرة....
"ينفخ فيك الأزرق روح "المسافرة
تتمايلين تارة هادئة ،طورا ثائرة
تتوهجين شوقا للأحمر اللاحق
تذبلين توجسا من خيبة الأسود الزاحف
تنتفضين ضجرا من فراغ الأبيض الزائف
تشرقين،تشحبين
تجهدين،تتعبين
:غير أنك لا تستسلمين
سرعان ما تكرين شاعرة, تفرين ساحرة
لتعبقي دوما "تمردا" عصيا على "الثبات