أجمعُ أطرافَ الحلمِ إلى بعضها , ألتفُ حولَ اليقين
جامعاً أطراف حلمي كثوبٍ , أركضُ
أرتمي في حضنِ الزمن
أرى صوتها هناك , لا أسمعهُ , أراهُ , ألمسهُ , أشمُ الترابَ من حولهِ
أرى المحبةَ قهراً للغضب , أرى الرحيلَ صبرَ المسافةِ
أحملُ الشوقَ بينَ أحداقي , و لا أتبعه
أجمعُ أطرافَ الحلمِ إلى بعضها , ألتفُ . . .
جامعاً أطرافَ حلمي كثوبٍ . .

أرتمي في حضنِ .
الرياحِ و النحيبِ المرّ , في المرايا تكسرّت جهاتٍ
في الخيامِ , في الفكرةِ أصبحت وطناً , و تنقلّت
في العرائسِ تدورُ حولَ اللهوِ , و تبعده
أجمعُ أطرافَ الحلمِ إلى بعضها . . .
جامعاً أطرافَ حلمي . .
أرتمي .
واقفاً على الظلِّ , أقيسُ عمرَهُ بالخطواتِ , أرى عمرهُ خطوةً واحدة !
خطوةٌ واحدة , و فيها التشتتُ , و الأماني العابرة
فيها البلادُ , و قد توزعت في خلاياه
أجمعُ ما بقي من شهوةِ للحياةِ , قابَ شهقةٍ أو أدنى من السلامِ
و أقولُ : ( كم أحبكِ ) !
. . . . . . .
أضعُ ما بقي من روحهِ في سلالٍ ( كانت جدتهُ تخرجُ الزبيبَ منها , و تطعمه )
و أرميها في النهرِ , أرميها كي لا تعودَ لو أخطأت مقامها , و ترّددت !

Texte Poétique : Somar Shhadah
Peinture à l'huile : Sonia Makhlouf