طحالبُ تبترُ الأطرافَ , و تقيمُ مكانها كالسلاسلِ
تنمو في النفوسِ , فتصرخ الروح
لتستقيمَ الحياةُ ! , و يزيدُ
شكُ البحيرةِ بأنّنا من يراقبُ الحب فيها ؟! , و نحنُ الزمنُ المستعارُ !
نحنُ القبلُ تجفُّ على الشفاهِ , ليبقى خَدُّها صحراءَ تحرقها
نحنُ عيونُ ( الخطيئةِ ) , نراها و الليلُ يُخفِينا !
طحالبُ تبترُ الأطرافَ , و تقيمُ مكانها . . .
تنمو في النفوسِ , فتصرخ . .
لتستقيمَ الحياةُ ! .
على جموعٍ واحدة أضنى القيدُ عقلها , فضربوا الرؤوس بالجدرانِ فرادى !
لتستقيمَ الحياةُ . . على الصوتِ الواحدِ و الهمومُ تشعبّتْ في الزوايا
على العاطفةِ تميلُ قبلَ الريحِ , فتنقلبُ المراكبْ
طحالبُ تبترُ الأطرافَ . . .
تنمو في النفوسِ . .
لتستقيمَ .
الحدودُ , سلطةُ الخوفِ فينا , أزمنةُ التردد , و اعترافاتُ تأخرت عمراً كاملا
لتستقيمُ الحياةُ . . على انهياراتِ العزلةِ , وخياراتٍ تبددتْ
و بددت أيامنا سدى
لتستقيمَ . . و الشرخُ فيها و فينا , لتستقيمَ . . و نعيشَ خارجنا داخلَ الكذبة !
نزولاً عندَ أخرِ الحبِ . صعوداً عند أولِ الخريفِ
أفرشُ الوجوهَ على سطحِ البحيرة , أمررُ ذاكرتي فوقها بخيطِ الأنين
أسحبُ الخيطَ و أرفعُ شمسَ المغيبِ , أرفعُ شمسَ المغيبِ لتعيدها الطحالبُ
أشدُّ من جهةِ القلبِ , تشدُّ الطحالبُ من كُلِّ الجهاتِ
أعطي القلبَ للطحالب , و أرفعُ الضمير رايةً للنصر !
Texte Poétique : Somar Shhadah
Peinture à l'huile : Sonia Makhlouf