
نَوَّارَة حْنِينَـة
مُمْكِنْ يَاسْمِينَـة
وْ مُمْكِنْ رَيْحَانَـة, غِيرْ كُلّ الرَّيْحَـانْ
تضْحَكْ و حْزِينَـة
فِي حُضْن جْنِينَـة
تحْكِي لِلنِّسْمَـة,
وْ تِشْكِي،
مِنْ ظُلْمِ الإِنْسَانْ
قَالِتْ يَا خْسَارَة
آنَا نَوَّارَة
لاَ عِنْدِي جَاهْ, وْ لاَ عِنْدِي سُلْطَانْ
كُلّ اللِي عِنْدِي
رِيحَة عْلَى خَدِّي
هِيَّ اللِي بِسْبَبْهَا, كَان اللِي كَانْ
تحبني و تَحْرَقْنِي
ساعة تصَدَّقْنِي
لِمْحَبَّة تُقْتُلْ, لِمْحَبَّة سَجَّانْ
لَوْ كَانْ بِيدَيَّ
رِيحِةْ خُدَّيَّ
نَعْطِيهَا هْدِيَّـة, و نْعِيشْ فِي أَمَانْ
اللِي يَهْوَانِي
يَجْرَحْ أَلْوَانِي
يْخَلِّينِي نْقَاسِي
فِي مَحْبِسْ قَاسِي فِي مَحْبِسْ قَاسِي
مَا عَادِشْ فَارِقْ,
لاَ,
مَا عَادِشْ فَارِقْ
بِينْ القَلْب العَاشِقْ
و القَلْب اللِي مِنْ صَوَّانْ

نَوَّارَة حْنِينَة
سْمَعْت حْكَايِتْهَا
حَسِّيتْ بْرُوحِي
سَاكِنْ رِيحِتْهَا
وْ هَارِبْ مِنْ ظُلْم الإِنْسَانْ