تعبت يا زهرة الاكليل تعبت أنا من وجعي... من السؤال و تمنّي المستحيل من صوت الدبّابات و الصهيل من سجارة جندي و عميل دمعي لا يكفي لإطفاء الغليل من ذاك الجندي و هذا العميل *** أه فلسطين إبنك ضلّ السبيل النار تأكل أضلعي و النسور تنهش لحمي و الذئاب تردّد المواويل......
لماذا كلما تذكرتك اسمع صوت السفن الغاربة عن شواطئ أحبتها و هي تطلق صرخات الوداع مثل طيور استوائية فاجأها اعصار الطوفان... هل يعني ذلك أنني .... أحبك... غادة السمّان
رسم لي بالطبشور دائرة على الجدار وقال لي : قفي داخلها فانطلقت هاربة إلى شوارع البحر *** غاضباً لحق بي غاضباً زقزق في وجهي ، وقرّعني وقال ان القضية جادة وان "البث مباشر" ويجب أن أعود معه إلى الاستديو لأقف وسط دائرة الطباشير وتحت دائرة الضوء *** مسكينة...
كُنتُ في الرّحـْمِ حزينـا دونَ أنْ أعرِفَ للأحـزانِ أدنى سَبَبِ لم أكُـنْ أعرِفُ جنسيّـةَ أُمّـي لـمْ أكُـنْ أعرِفُ ما ديـنُ أبـي لمْ أكُـنْ أعرِفُ أنّـي عَرَبـي آهِ .. لو كُنتُ على عِلْـمٍ بأمـري كُنتُ قَطَّعتُ بِنفسي حَبْـلَ سِـرّي كُنتُ نَفّسْتُ بِنفسي...
Mon amour pour avoir figuré mes désirs Mis tes lèvres au ciel de tes mots comme un astre Tes baisers dans la nuit vivante Et le sillage de tes bras autour de moi Comme une flamme en signe de conquête Mes rêves sont au monde Clairs et perpétuels. Et quand...
لم يتطابق فرحي يوماً مع مَبَاهِج بيـــروت الصيفيّـة أُحبُّ حميميَّة السَّعادة· وتعشقُ بيروت إشهار مزاجها الخارق الْمُتطرِّف لا تدري بيروت ماذا تفعل بخزانة ثيابها، بعد أن أفرغت جيوبها لتملأهـا تحتاج إلى التّشَــاوف، وأحتاج أن لا أرى وفي ضمّة الألف يكمن...
عيونِك شوكةٌ في القلب توجعني... وأعبدُها وأحميها من الريحِ وأُغمدها وراء الليل والأوجاع... أغمدها فيشعل جُرحُها ضوءَ المصابيحِ ويجعل حاضري غدُها أعزَّ عليَّ من روحي وأنسى، بعد حينٍ، في لقاء العين بالعينِ بأنّا مرة كنّا، وراءَ الباب، إثنينِ! كلامُكِ......
ذهب الشاعر يوما الى اللّه ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع... نظر اللّه تحت كرسيه السماوي و قال له : يا ولدي. هل أقفلت الباب جيّدا ؟؟ نزار قبّاني
حملت جرائدي العربيّة و جلست لأقرأها على ضفاف بحيرة جنيف فجأة... هربت مئات الطيور, مذعورة كأنّها خافت على ثقافة أولادها من عناوين جرائدي... و أخباري بلادي.. نزار قبّاني