Partager l'article ! اصابع تكتب و اخرى ترسم - سومر شحاده: أزيلُ الصدأ برؤوسِ أصابعي ...
أزيلُ الصدأ برؤوسِ أصابعي , و أطلقُ اللونَ ليقتلَ العمرَ العتيق
تذهبُ أصابعي في الموجِ , أضغطُ على الجرحِ
أصابعي غرقتْ , و طافتِ الذاكرة
تجيءُ من قرميدٍ بعيدٍ , من مساحاتِ الوشاية , من السواقي حيثُ التخبّط في الوحل
تجيءُ من بردٍ شاردٍ في السواحل , من عطشِ الرملِ للماء
تجيءُ من وجعٍ , من سرابْ
أزيلُ الصدأ برؤوسِ أصابعي , و أطلقُ اللونَ . . .
تذهبُ أصابعي في الموجِ , أضغطُ . .
أصابعي غرقتْ .
في الحبِ الذي لا يكتمل , في الحزنِ يأتي عاجلاً , في الخطايا
في العيونِ التي امتدت لتكشفَ الخفايا , في الأجسادِ العفنة
في النفوسِ , في الليلِ المنتشي
أزيلُ الصدأ برؤوسِ أصابعي . . .
تذهبُ أصابعي . .

أصابعي .
رفعت شالَ الفتاةِ و كشفت سرها , أصابعي مسحتْ دمعها
عزفت برموشِ عينيها أحزانَ الشرق , و تحررتْ
أصابعي أمسكت بها من خصرها , و طارتْ
أعدُّ أصابعي أملاً . . أملاً , أغرسها في وجهي , أغرسها و أضغطُ , أنحني كاملاً
لا أنحني كي تمرّ العواصف , فالشتاءُ انقضى
أنحني احتراماً
لما بقي من معالمِ الوجهْ
Peinture à l’huile sur Toile réalisée en 2010 100 /80cm Sonia Makhlouf
Cette peinture était pour moi comme un espace d’évacuation, à travers lequel j’ai mis en signes et symboles toutes les idées qui me trottaient dans la tête.
Cette toile fonctionnait comme un support d’écriture et de gribouillage sur lequel j’avais inscrit mes touches, mes taches et mes aplats en couleurs chaudes.
L’étape graphique était irréfléchie et spontanée, ce qui me laisse considérer cette pratique en tant qu’une expression naïve.
I L Y
x)
me 2