Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Folies artistiques


بصمات اللازورد على جدران النسيان

Publié par Sonia sur 31 Août 2011, 12:11pm

Catégories : #Mes é-Crits

22 1209 048

 

 

 

 

 

  سومر شحاده 

 


 

  

أسندُ الجدارَ بيدٍ , و أتركُ يداً للشغبْ


أسندُ الجدارَ , و أرسمُ عليهِ 


كُلَّ الذي يذكرني بنفسي


أرسمُ أطفالاً يعبرونَ الشوارعَ , غير مكترثينَ بالموتِ السريعِ 


أرسمُ أشباحاً زرعها وهمُ الحكاياتِ , بأنّهم سيدخلونَ من النوافذِ المشرّعة

 

أرسمُ الترابَ بلونِ عباءةِ جدي , و السماءَ ترتدي البحرَ فأضيعُ لأيِّ أزرقٍ أنتمي ؟!

 

أرسمُ أصدقاءَ يلعبونَ حولي , ندورُ في ترفِ العابثينَ بهدوءِ المنازلِ و أرصفةِ الحكماءِ حولنا

 

أسندُ الجدارَ بيدٍ , و أتركُ يداً . . .


أسندُ الجدارَ , و أرسمُ . . 


كلّ الذي .


يمرُّ في ذاكرةِ الغروبِ

 

أرسمُ حنيناً للذينَ أحببتهم 


حنيناً للذينَ غابوا


أرسمُ حنينَ النهايات , خوفاً من الوحدة

 

أرسمُ خوفَ البداياتِ , حنيناً للمصير

 

أسندُ الجدارَ . . .

 

أسندُ 


كُلَّ .

 

من جاءَ الجدارَ خائباً

 

كُلَّ من تركَ النوافذَ معلّقةً


كُلَّ من تركَ البابَ موارباً

 

أسندُ الجدارَ بكلتا يدي أضعُ المسامير فيها , ألصقُ جسدي بهِ كالصليبِ , أصبُ في الجسدِ الحنينَ !!


أصبُ في الجسدِ الحنين , لوناً للحياة 

 

 

247007_10150272399240476_670905475_9254886_4961166_n.jpg

 

 


  : سنية مخلوف

 

 و هذا الوشاح الازرق الذى يكسو جدران ايّامنا الا يمكن ان يتجرّد من الذاكرة و يتواضع قليلا امام

  الحزن و الحنين و يلتحف النسيان ؟ 

 

لماذا لا يرشدنا هذا الازرق المكتوب فوق جدران الملح الى طريق النوارس

حين تعلو و تعلو مردّدة ايقاع البحر المزغرد فينا


 


Mercredi 31 08 2011 Echange sur Facebook

Commenter cet article

Archives

Nous sommes sociaux !

Articles récents