بعد اربعطاش جانفي كثرت اللمّات و المجالس و الحفلات ...
اه مالا
امن و امان يعمل الكيف.
و حتّى من الفار الّي كان حدّو حدّ شكارة الخبزمن الكوجينة للمسكوكة ( روقارة في اللهجة الرسمية التونسية ) و لّي يخرج من جحرو و يتجوّل بكلّ ثقة في النفس ... يتبختر في الشوارع و راسو عالي
ايّا سيدي نهار فمّا "بيتش بارتي" يڤطّع في البلاد
النمر و الجمل العلّوش الكركدن والقطّوس الكلّهم يحضّرو في رواحهم ماشين للحفلة ... الفار هو زادا يحبّ يمشي يشتح كيف اندادو .
حطّ الحطّة , لصّق شعرو بالجال , لبس صبّاط العيد و عملّ زرّيقة ألكول و شدّ ثنية البيتش بارتي ... يغنّى فرحان راجع راجع يا بلادي عبر الجبــــال.
هيّا كيف وصل و قف قدّام الباب و شدّ الصفّ و الابتسامة تعلو محيّاه بش يدخل يبتهج .
الكلب واقف في باب الحفلة يحسب في قدّاش من واحد دخل و يعّد فيهم واحد واحد بعد ما يثبث في هوية كلّ حيوان
الجماعة الكلّ دخلّت و شدّت كراسيها... القرد الحصان امّ لبوية و الجرانة الّا الفــــار .......
الزبّانية ما خلّاووش يدخل بطبيعة الحال .. على خاطرو فــــــار
هاك الفار يقرّق و يجبّه يبكي و يصيح : كفانا كفانا من ممارسات العهد السابق ... لا للاقصاء لا للتميّيز و يني الديمقراطية ؟؟؟؟ يا جماعة ما تبدّل شيء ... فيقوا يا ناس
هو هكّاكا كشاكشو تتناطر و يعطيه الكلب بالمشطة ... يجيب ينطّرو في قلب الكيّاس
بالصدفة, يتعدّى محّمد الغنّوشي بالكرهبة ماشي زادا هو للبيتش بارتي
هاك الفار يرمي الاربعة و يعتصملوا في الثنية
شدّ فران الغنّوشي شعرة لا تقلبت بيه الكرهبة و يهبط يجري
ويقّلوا : علاش هكّا ؟؟؟ قوم عيّش ولدي
الفار : حقروني و ماحبّوش يدخّلوني و يني حقوق الفئران ؟؟؟ و ينها كرامة الفئران؟؟ يا غنّوشي ما يزّ يش قبل قمعونا و عذّبونا و شوّهولنا سمعتنا و اليوم كيف كيف ؟؟... بالحرام ما نحرق روحي هالليلة القّ *** و نعمللكم فضيحة في قناة الجزيرة
الغنوشي وجهو يصفار و قلّو : و سّع بالك يا فار عيّش ولدي يكون منّك العقل رجاء رجاء.... بلادنا ... و تخنقوا العبرة .... يمسح دموعو و يمخط خشمو و يقلّوا باهي قوم يا فار و تبّعني .
يمشي الغنّوشي و في قلبه يربرب و يسبّ في الامّ متاع امّ الفار الّي جابت دين والديه
و هاك الفار ماشي وراه بش يتنطّر بالفرحة قريب يخرج من قلبو كانالو يزقزق .
يمشي بكتفاتوا و راسو عالي مرّة اخرى
و يغمز للعسّاس متاع الباب يتدّكك عليه
و يقلّوا : اتحمصّ ... انا فار بتجربيــــــــــعي,
انا فار باعتصـــــامي
و انت ما ك الّا كلب بلّى تعمل تقعد كلب
و دخل الفار للبيتش بارتي و دخّل الغنّوشي ... و قعدو قدّام البار بحذا بعضهم
غزر الغنّوشي للفار و قلّو : اش تشرب سي الفار؟
بيرة سي الوزير -
الغنّوشي قال لفرحات الراجحي :هات كعبتين بيرة وحدة ليّا و وحدة لسي الفار
اه يا فار ؟؟؟ مريڤــــــل ؟؟
امريــــــــــــڤل سي الوزير -
نزيدك كعبة اخرى يا فار -
زيدني -
صحّا يا فار ... نزيدك كمية يا فار؟ -
لا نحبّ فودكا بالشارك -
تاخو يا فار تاخو ... صبّلوا الفودكا يا نجيب يا شابّي -
مريڤل يا فار ؟ -
امريـــــڤل يا غنّوشي -
و يعمل الفار تڤريعــــــــــة متاع ثمّ ثمّ.
غزر الغنّوشي للفار و قلّوا : صحّا يا فار ... زيد تڤّـــرع يا فار . خوذ راحتك يا فار .... شايخ يا فار ؟
الفار ڤحرلو و نڤّـــز جاء فوق البار. و قف على زوز ساقين
و قلّوا :
اسمعني نقلّك . ما زلت تقّلي يا فار انّحيلك ربّ شرعيتك
باهي؟















Derniers commentaires