Mercredi 13 avril 2011 3 13 /04 /Avr /2011 00:25

 

 

بعد اربعطاش جانفي كثرت اللمّات و المجالس و الحفلات  ...

اه مالا  

 امن و امان يعمل الكيف.

 

و حتّى من الفار الّي كان حدّو حدّ شكارة الخبزمن الكوجينة للمسكوكة ( روقارة في اللهجة الرسمية التونسية )  و لّي يخرج من جحرو و يتجوّل بكلّ ثقة في النفس ... يتبختر في الشوارع و راسو عالي

  souris.jpg

ايّا سيدي نهار فمّا "بيتش بارتي" يڤطّع في البلاد

النمر و الجمل العلّوش الكركدن   والقطّوس الكلّهم يحضّرو في رواحهم ماشين للحفلة ... الفار  هو زادا يحبّ يمشي يشتح  كيف اندادو .

حطّ الحطّة , لصّق شعرو بالجال , لبس صبّاط العيد و عملّ زرّيقة ألكول و شدّ ثنية البيتش بارتي ... يغنّى فرحان راجع راجع يا بلادي عبر الجبــــال.

هيّا كيف وصل  و قف قدّام الباب و شدّ الصفّ و الابتسامة تعلو محيّاه بش يدخل يبتهج .

 

الكلب واقف في باب الحفلة يحسب في قدّاش من واحد دخل و يعّد فيهم واحد واحد بعد ما يثبث في هوية كلّ حيوان

 

الجماعة الكلّ دخلّت و شدّت كراسيها... القرد الحصان امّ لبوية و الجرانة  الّا الفــــار .......

 

الزبّانية ما خلّاووش يدخل بطبيعة الحال  .. على خاطرو  فــــــار

 

هاك الفار يقرّق و يجبّه يبكي و يصيح :  كفانا كفانا من ممارسات العهد السابق ... لا للاقصاء  لا للتميّيز و يني الديمقراطية ؟؟؟؟  يا جماعة ما تبدّل شيء ... فيقوا يا ناس 

 

هو هكّاكا كشاكشو تتناطر و يعطيه الكلب بالمشطة ...  يجيب ينطّرو في قلب الكيّاس

 

بالصدفة, يتعدّى محّمد الغنّوشي بالكرهبة ماشي زادا هو للبيتش بارتي

 

هاك الفار يرمي الاربعة  و يعتصملوا في الثنية

 

  شدّ فران الغنّوشي  شعرة لا تقلبت بيه الكرهبة و يهبط يجري 

 

ويقّلوا : علاش هكّا ؟؟؟ قوم عيّش ولدي

 

الفار :  حقروني و ماحبّوش يدخّلوني  و يني حقوق الفئران ؟؟؟ و ينها كرامة الفئران؟؟  يا غنّوشي ما يزّ يش قبل قمعونا و عذّبونا و شوّهولنا سمعتنا و اليوم كيف كيف ؟؟... بالحرام ما نحرق   روحي هالليلة القّ ***  و نعمللكم فضيحة في قناة الجزيرة 

 

الغنوشي وجهو يصفار و قلّو : و سّع بالك يا فار عيّش ولدي يكون منّك العقل رجاء رجاء.... بلادنا ... و تخنقوا العبرة .... يمسح دموعو و يمخط خشمو و يقلّوا  باهي قوم يا فار و تبّعني .

 

يمشي الغنّوشي و في قلبه يربرب و يسبّ في الامّ متاع امّ الفار الّي جابت دين والديه

 

 

و هاك الفار ماشي وراه بش يتنطّر بالفرحة قريب يخرج من قلبو كانالو يزقزق .

 

يمشي  بكتفاتوا و راسو عالي مرّة اخرى

 

و يغمز للعسّاس متاع الباب يتدّكك عليه

 

و يقلّوا : اتحمصّ ... انا فار بتجربيــــــــــعي,

 

انا فار باعتصـــــامي

 

 و انت ما ك الّا كلب بلّى تعمل تقعد كلب

 

و دخل الفار للبيتش بارتي و دخّل الغنّوشي ...  و قعدو قدّام البار بحذا بعضهم

 

image-001-1032-001-4958-souris-anglaise.jpg 

غزر  الغنّوشي للفار و قلّو : اش تشرب سي الفار؟

 

بيرة سي الوزير -

 

الغنّوشي  قال لفرحات الراجحي  :هات كعبتين بيرة  وحدة ليّا و وحدة لسي الفار

 

اه يا فار ؟؟؟ مريڤــــــل ؟؟

 

امريــــــــــــڤل سي الوزير -

 

نزيدك كعبة اخرى يا فار

 

زيدني

 

صحّا يا فار  ... نزيدك كمية يا فار؟

 

لا نحبّ فودكا بالشارك

 

تاخو يا فار تاخو ... صبّلوا الفودكا يا نجيب يا شابّي -

 

 مريڤل يا فار ؟ -

 

امريـــــڤل يا غنّوشي -

 

و يعمل  الفار تڤريعــــــــــة متاع ثمّ ثمّ

 

  غزر الغنّوشي للفار و قلّوا :  صحّا يا فار ... زيد  تڤّـــرع يا فار . خوذ راحتك  يا فار .... شايخ يا فار ؟

 

الفار  ڤحرلو و  نڤّـــز  جاء فوق البار.  و قف على زوز ساقين

 

و قلّوا  : 

اسمعني نقلّك . ما زلت تقّلي يا فار انّحيلك ربّ شرعيتك


باهي؟

  Leonard_serie_tv_bd_bernadette.png


Par Sonia - Publié dans : ثورستان - Voir les 1 commentaires - Ecrire un commentaire
Lundi 11 avril 2011 1 11 /04 /Avr /2011 22:08


سليم عمامو عمل طهور ولدو و استدعى المدوّنين الكلّ الّا ياسين عيّاري


ياسين عّياري مقهور يتغبّن مشى شرا دبّوزة كوديا و باكو كريستال و بنّك فوق سطح  دارو يسمع في صالح

 

فرزيط : باعوني بلا دلّال  ما عرفوشي سومي و يزبرط ....

 

 و قت الّي سكر قدّ قدّ و ولّا يحسّ في روحو بطل قال :


شبيها لينا بن مهنّي   خير منّي ؟؟؟؟ شبيه سليم عمامو احسن منّي ؟؟ هوّ يقعد على الكرسي و انا نقعد


 واقف. شبيني انا ؟؟ حتّى في قناة الجزيرة عدّاوني . صحيح غلطو في اسمي و سمّاوني اغاني في عوض عيّاري

 

امّا بلّي يكون انا مناضل و ناضلت في نهار على عمّار

 

اتطرشق بالبكاء هزّ دبّوزتو و مشا يترّنح لدار سليم عمامو 


و قف قدّام الباب يلقى الجماعة شايخة تشتح و تغنّي و تصفّق و سليم عمامو في وسطهم قاعد كيف الصيد.

 

يشوف في لينا بن مهنيّ طلعت على المنّصّة و في يدّها عشرة الاف


 : و تقول


ما جيت و ما رشقت و تويتيت كان على ولد خويا سليم و بحياة راسو و هاذي عشرة الاف و حطّولي غناية راكب

على الحمراء  و سرجها مقدود يا سيدي يا مسعود

 

و مبعد يشوف في هناء طرابلسي في يدّها عشرين دينار و قالت :


ما  جيت و ما رشقت  و ما بكيت في القصبة كان في خاطر خويا سليم و حطّولي غناية : منتصب القامة


امشي   في كفّي قصبة زيتون متاع مارسيل خليفة


 تطلع زادا سهام بن سدرين و تقول :

 

ما جيت و ما رشقت  و ما عرعرت كان في خاطر ولدي سليم و هاذي عشرة الاف و حطّولي   غناية منصف


عبلة  عزّرني و اضرب  بالكفّ يا بوليس سياسي ما نقّلك اوووف

 

هوما هكّكا شتيح و رديح عياط و زياط و الجزيرة تصوّر من هنا و راديون كلمة يذبذب من غادي  و يتقدّم ياسين

 

اغاني و يخرجلهم من وراء شجرة الجنينة يترنّح بش يطيح في القاع. عينيه حمر و لسانو متلكون و يقول

 

يا جماعة فيقوا

 

 سليم عمامو  يستغفل فيكم بش يفكّلكم فلوسكم

 

الّي هوما فلوس الشعب

 

فلوسي

 

يحبّ ينسّيكم  الثورة

 

الثورة ما زالت ما وفاتش

 

 و يجبد سيقارو كريستال و يقول

 

ع****  لسليم

 

 ع**** للينا بن مهنّى

 

ع***** للسبسي

 

ع**** للمبزّع 

 

و ع*****  لتونس

 

و حطّولي غناية يالقصّاب وخي حنّ عليّا شويّ

 

2m3vb5rwzk.gif

 


Par Sonia - Publié dans : ثورستان - Voir les 0 commentaires - Ecrire un commentaire
Dimanche 30 mai 2010 7 30 /05 /Mai /2010 21:33

traces de passages

 

مشدودا كالوتر بين الماضي و الغد

 

تعرف كلّ ما خسرت و تركت وراءك

 

و لا تتبيّن امرا من امور الامام

 


traces-de-passages2.jpg

 


لكن جاذبية افقية تدفعك بقوة العاصفة الى محتويات الامام

 

الى مجهول فاتن في قصيدة لم تكتمل تبدأها انت

 

ثمّ تقوم هي بتولّي مسارها, حيث يتغلّب المصنوع على الصانع و الوليد على الوالدة

 

 

traces-de-passages2ff.jpg

 

 

سمّوك الحالم... وفسروا احلامك قبل ان تراها

 

 

traces-de-passages-f1.jpg


و قلت : ابتعدت قليلا لاقترب

 

فقالوا : هذه طريقة النادم في الكلام. فهل ندمت حقّا على هذا السفر ؟

 

قلت : لا اعرف ما دمت في اوّل الطريق

 

 

traces-de-passages-F2.jpg


و كان عليك ان تختار الهامش لتعرف اين انت

 

الهامش نافذة تطلّ على العالم, فلا انت فيه و لا انت خارجه

 

الهامش زنزانة بلا جدران

 

الهامش كاميرا شخصية تنتقي من المشهد ما تشاء من الصور

 

 

traces-de-passages-f3.jpg


 

وسمّوك الحالم حين اخترت الهامش لترى حلمك و يراك منكبّا على تذكّر اسمك القديم الذي يتبعك كضلّك,

و لا ينطق

 

لو نطق الظلّ لأرشدني

 

و كنت تنظر اليّ من الهامش, لانّ المسافة كما قلت لي مصفاة و مرآة

 

و قلت لي : سامضي غدا معك, لانّ الهامش يتاملّ و لا يفعل

 

 

traces-de-passagesF4.jpg

 


طريق يعلو و يهبط , ينموّج و يتعرّج و يطول, و يتفرّع الى طرق لا حصر لها

 

ولا نهاية تجتمع بالبداية

 

كم مرة نبدأ من البداية؟ و نجونا من موت كثير, و هزمنا النسيان

 

الصمود هو البقاء و البقاء هو اوّل الوجود

 

اما من شرفة في هذا العالم تطلّ على نهاية اخرى ؟

 

 

 


مقتطفات من حضرة الغياب لمحمود درويش


Par Sonia - Publié dans : Mes peintures numériques - Voir les 6 commentaires - Ecrire un commentaire
Samedi 1 mai 2010 6 01 /05 /Mai /2010 14:27

 

 

 


Par Sonia - Publié dans : Videos - Voir les 0 commentaires - Communauté : Les visions plastiques - Ecrire un commentaire
Samedi 1 mai 2010 6 01 /05 /Mai /2010 14:24

 

 

 


Par Sonia - Publié dans : Videos - Voir les 0 commentaires - Communauté : peintres et tout les artistes - Ecrire un commentaire
Lundi 19 avril 2010 1 19 /04 /Avr /2010 00:44


asfour

 

 

asfourAf.png

 

سَمّوك الشقيَّ، وأنت أطلقت على طائر الدوريّ لقب الشقي. هو شبيهك في التوتر

 

ونقيضك في الحذر، لكنك أحببت مهارته العالية في مراوغة الصيّاد، فلا عشّ له

 

إلا الحيلة. وأحببتَ فيه حيرةَ اللون بين الحنطة والضوء، وخفةَ الطيران على

 

ارتفاع منخفض

 

asfourfff-Fj.png

 

 

إني أطير. كل شيء يطير. الشجر، الأرض، الجهات النباتات، الريح، ولا غاية من

 

هذا الطيران سوى لذة الطيران إلى المجهول، حتى هبط الليل على المجهول

 

وعلى المعلوم، وصار المكان أعمى

 

 

asfourFf mlawen

 

 

noir-copie-1.png

 

 

 هناك سكنتك فتنة الطيران والعزلة. وهناك حاولت أن  تولد من حلمك، دون أن تدرك

 

الفارق بين الحلم  والخيال


un-enfant-copie-1.png

 

 

asfourd.png

 

وحلمت، وما زلت تحلم حتى الهزيع الأخير من الحلم، بأنّ عصفوراً حطَّ على يدك،

فضممته وشممته وفاحت من ريشه رائحة الصيف، ولثمته، ثم كلمته قائلاً: يا أخي!

عُدْ إلى فضائك، فعاد إليك في حلم الليلة التالية

 

 


مقتطفات من حضرة الغياب لمحمود درويش


Par Sonia - Publié dans : Mes peintures numériques - Voir les 0 commentaires - Communauté : peintres et tout les artistes - Ecrire un commentaire
Samedi 13 mars 2010 6 13 /03 /Mars /2010 21:09
P1020213-copie-1


P1020187


Le bLeU d'uN CiEl dOnT La pRoFonDeUr "iMpoSsiBle" 

NoUs ApPellE eT nOuS RefuSE aUSsI vErtiGiNeuSeMent 

QuE NotRe ViE ApPellE eT rEfuSe sA mOrT.

Par Sonia - Publié dans : Mes Photographies - Voir les 1 commentaires - Ecrire un commentaire
Lundi 15 février 2010 1 15 /02 /Fév /2010 00:21
Ce bleu n'appartient à personne.

1-copie-1.jpg
 
Il n'est ni le bien des hommes ni le royaume des dieux. il circule et se répand, distribuant partout la matiére mobile de son propre reve.

gggggg.jpg

Le fini et l'inachevé échangent en lui leurs vertus.

3.jpg

s'il n'est point d'ame ni de principe, au moins existe-t'il ce bleu toujours prés de s'entrouvrir dans la grisaille des jours, offert à quiconque et pour rien telle la paume d'une main vide, et telle une promesse dont chacun doit savoir quelle ne sera point tenue.

4.jpg

c'est bien ainsi : cette lumiére sur notre misére, cette beauté prohe de notre mort. De quoi écrire encore des livres, peindre des toiles, aimer et composer de la musique. Pour essayer de retenir contre soi le jour.

5.jpg

Et pour toujours plus de misére, melée avec plus de beauté. aussi longtemps que nous le pourrons, nous accompagnerons du bout des doigts le temps qui passe...

6
 

Par Sonia - Publié dans : Mes Photographies - Voir les 1 commentaires - Communauté : Les visions plastiques - Ecrire un commentaire
Jeudi 4 février 2010 4 04 /02 /Fév /2010 00:18

 

 


Par Sonia - Publié dans : Videos - Voir les 1 commentaires - Communauté : Les visions plastiques - Ecrire un commentaire
Mercredi 3 février 2010 3 03 /02 /Fév /2010 12:08
jinen-aymen-003.JPG



7sin frag


نهج احلام اليقظة الكسولة المريضة
نهج التثاؤبات المؤذية القاتلة
نهج اللاتوقعات
نهج الاستسلام
البيت فارغ
البيت حزين
البيت مقفل في وجه غارة لشاب
بيت الظلمة و الحلم بالشمس
بيت الوحدة و التوقعّ و الشكوك
...

 بقليل" من التصرّف من قصيدة "جمعة" للشاعرة الايرانية فروغ فرخزاد


Par Sonia - Publié dans : Mes Photographies - Voir les 0 commentaires - Communauté : Les visions plastiques - Ecrire un commentaire

Mon Profil

  • Sonia
  • Folies artistiques
  • Femme
  • 18/12/1981
  • Tunisie Mahdia
  • Art Humour Amour
  • متّصلة بالشمس... عارية... مثل الصمت بين كلمات الحبّ

Présentation du blog

Ma boite E-mail

  • makhlouf.sonia@gmail.com

Calendrier

Février 2012
L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29        
<< < > >>
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés